وتنقلها لشغالة الجيران التي بدورها تنقلها لعمتها المتطفلة على أخبارنا الخاصة
و تصبح أخبار بيتنا على لسان الجميع …
حتى الجيران بعد الصلاة يقزوني بنظرة غير طبيعية
لأنهم يعرفون تفاصيل حياتي من زوجاتهم عن طريق خادمتهم بالتعاون مع شغالتي المصون
**
الشغالة تضع بولها الحامض (لأن البول عبارة عن إفرازات الكلى من الأملاح فمن الطبيعي أن يكون حامضاً) في رضاعة أبني الرضيع و تبصق في كأس الماء و في الشاي و القهوة و السلطة و على الكشنة ….
**
الشغالة توسع أبني الصغير أو أبنتي الصغير دبغاً حتى ينام وسط سيل من الدموع .
**
الشغالة تحقد و تسحر و تكذب و تخدع و تدخل عامل النظافة من الشارع لمنزلي الطاهر لتمارس معه الرذيلة …!!!
**
الشغالة تحبسني و تخنقني و تكتف تصرفاتي و أنا في بيتي …
ألبس لباساً محتشماً و أخرج للصالة في وقت معين و لا أدخل للمطبخ إلا بعد إذن زوجتي
نعم أنا أعيش في بيت محتل ..!!
**
الشغالة إنما هي ترف و كذبة صدقناها و تكاسلنا عن دورنا الحقيقي تجاه أطفالنا و مسؤولياتنا تجاه نظافة المكان الذي نسكن فيه , فهو عنوانا الحقيقي , الشغالة عبارة عن إبرة مخدرة لربة المنزل بعدها سوف تجد نفسها تترنح من غير شغالة … و تبان عيوبها المخفية وراء الشغالة .
الشغالة هي مرض يفتك ببيوتنا و أطفالنا و زوجاتنا …
و من يقول أن زوجتي تعمل و لابد من شغالة لتنتبه لأطفالي فهو يكذب على نفسه لأن الأطفال مكانهم الصحيح هو الحضانة و ليس مع غريبة قد توسعهم ضرباً حتى الظهيرة و بولاً مع الحليب !!
أما أعمال البيت فهي من واجب كل من يسكن فيه .!!
على فكرة لم أشاهد أي شغالة تحمل طفلاً عند الغرب …
و الشغالة عندنا max
تنظف , ترتب , تربي , تدرس , تحمل الطفل في السوق , ترمي القمامة , تطبخ , تغسل سيارة كفيلها , تطلع الأغراض , تقضي للبيت , تحاسب في السوبر ماركت , تسدد فواتير , تشحن الجوال , توزع المصرف على الأولاد , تسقي الزرع , تنظم الحديقة , و قد تتزوج الكفيل