في نقاش مع عدد من الأصدقاء

حول بعض العادات و التقاليد

التي نفعلها بقناعة أو بدون

و لم ينزل الله بها من سلطان

مثل لباس الثياب في المناسبات  

و طريقة الجلوس التي يجب أن تكون بطريقة معينة

بحيث يحرم عليك (قبلياً) مد قدميك أمام الناس

حتى وأنت جالس على الأرض !!

و يجب أن تكون رجلك تحتك مهما كانت الأسباب

لأنه لا يجوز أظهارها و كأنها عورة !!

 و لأن كل ذلك يعتبر عيب في عادات و تقاليد القبيلة

و أنا أرى أن لكل شخص طريقته في الجلوس

أو الأكل أو الشرب

حتى عند النوم .

 الإسلام و الحمد لله

شرع لنا طريقة حياتنا بشكل دقيق و سليم

 و لكن بعض العادات و التقاليد كانت سبباً في الإنحراف

  نحو الهاوية و التخلف و الرجعية !!!

لأن هناك من يسبق ذكر المرأة بعبارة

 أكرمكم الله أو أعزكم الله (ماتفرق)

ونسى أو تجاهل أنه خرج من عضو ذكري

ليدخل إلى عضو تناسلي آخر  ليخرج منه مره أخرى

وحوله مشيمه و دماء و إفرازات مهبلية

و ليعلم ذلك المتخلف أن

 تلك التي يتقزز من ذكرها أمام الرجال

 حملته في بطنها تسعة أشهر

و أن الجنة تحت أقامها

و هي أخته و زوجته و نصف المجتمع .

و هناك بعض العادات و التقاليد القبلية الدخيلة على الإسلام

حتى أنها أصبحت حلاً للنزاعات القبلية 

مرجع و مصدر ضغط للقبيلة مع تهميش للدّين

طبعاً أنا سوف أكون مختلف إيجابيا

قليلاً كما أحب أن أكون دائماً

عن بعض عادات و تقاليد جميع القبائل

لأن أي شيء لا يتعارض

مع الدين الإسلامي فهو محل تقديري و إحترامي

و أنا من وجهة نظري

أرى أن العيب ليس في الخروج

عن العادات و التقاليد

التي لا تغني و لا تسمن من جوع

ولكن العيب هو أن أخالف الدين

بسبب عادات و تقاليد و ورثناها

من أبائنا و أجدادنا

في فتره كانت بالنسبة لهم هي القانون .

يوجد للأسف الكثير من العادات و التقاليد

الجاهلية التي لا زالت موجودة حتى يومنا هذا

وهي سبب في تخلفنا و بقائنا

في ذيل القائمة

فلا تنمية بشرية مع عنصرية قبلية

مثل الزنا و الغنى لا يجتمعان

وهناك عادات و تقاليد مأخوذة من الدين الإسلامي

 نحن في حاجة لتفعيلها

و بثها في عقول من حولنا

كما نحن في حاجة لمقت

بعض  العادات و التقاليد العقيمة

و التي لا تستفيد منها البشرية 

و علينا أن نعمل على أنفسنا

 لننهض بمجتمعاتنا من وحل التخلف

نحو مجتمع راقي و واعي و منتج

و نحترم بعضنا البعض في الحياة العامة

ضمن حدود المنهجية الإسلامية

في يوم من أيام الربيع الجميلة كنت أتابع  برنامجي المفضل دائماً (مشاريع عملاقة) على  قناة

 National Geographic Abu Dhabi

و بعد فاصل كنت أتمنى أن لايأتي مرة ثانية من شدة إعجابي بهذه البرامج الوثائقية الرائعة

 و التي تكشف لنا حقيقتنا المرة التي يعرفها الجمع و يتجاهلها البعض

عرجت على عجالة على بعض القنوات الفضائية و أستوقفتني بعض القنوات

مثل  السيوف والمرقاب و الصحراء وغيرها و أعتقد أن كل قناة تعني بقبيلة معينة و الله أعلم …

و شاهدت بعضاً من أسباب  تراجعنا عن العالم الثالث

بسبب  هذه القنوات التافهة في الفكرة  و المادة

فهى عبارة عن تخلف جاهلي و  تفاخر بين القبائل بالكرم و الشهامة

 و كل قبيلة تقول نحن الأفضل و بدون مقياس محدد .

و الفقير من تلك  القبيلة له و لنا الله !!!

في دولة أوروبية يتفاخرون بأنسابهم و عشيرتهم مثلنا تماماً لكن  ليس بالكرم و لا الشهامة

و إنما يكون التفاخر ماذا قدمنا  و سوف نقدم للأجيال القادمة من علم و صناعة و إختراعات تستفيد منها البشرية .

مثلاً عائلة جاك العريقة  من شمال المنطقة ساهمت في بناء مصنع للصلب في عام() و أستمر حتى عام()

 و خدم أكثر من دولة حول العالم  و ساهم  في بناء المدارس و الجامعات و الكثير من الصروح العلمية العملاقة .

 التي كان الفضل بعد الله لعائلة جاك

  و نحن مازلنا( نغرز في الرز) بعد إحتفالات المزايين

 للسنة الرابعة على التوالي و بدون منافس

لكن نحن نسعى خلف التخلف  بتضيع أوقاتنا بعمل مشروعات  مثل المزايين   و سباقات الخيل مزاد التيوس

 و نصرف ملايين الدولارات في شيء لا ينفع الأجيال القادمة 

أتمنى أن يتم  إغلق جميع القنوات القبلية الفضائية 

 وشطبها من القمر الصناعي نهائياً

و تعميم أسمائها على باقي الأقمار الصناعية 

لتكون على  القائمة السوداء !

الله يستر ..

نفسي أعرف لماذا أكثر السعوديين لا تحترم النظام أثناء قيادة السيارة
و ليش ما نحترم بعضنا على الأقل
اليوم في موقف حدث معي
صاحب جمس يظهر عليه الوقار و الالتزام الديني وقف بالعرض أمام أحد المساجد بحجة أنه مستعجل و يريد أن يلحق بصلاة المغرب
مع أن المواقف طولية و مخططة و نظيفة طبعاً قبل لا يغلق أبواب سيارته ألقى بكوم من المناديل و الأكياس خارج السيارة
و  وأخذ ثلاث مواقف جميعها مخصص للمعاقين !!
و بعد الصلاة ترجل و أخذ الميكرفون و بدأ يذكر المصلين بأهمية صلاة الجماعة !!
طبعاً أنا أخذت نفسي و خرجت من المسجد مباشرة
و أخذت ورقه و كتبت عليها (يأمرون الناس بالبر و ينسون أنفسهم)
و رقم جوالي و وضعتها على زجاج سيارته
وأتصل بعد الصلاة العشاء مباشرة و قال لي من معي يأخي الكريم !! (أخلاق ماشاء الله)
فقلت : معك أخوك في الله أبا زياد
فقال : هل أنت من طلبة العلم يأخي الكريم جزاك الله خير (وش الفايدة من هذا السؤال)
فقلت : لا أنا من طلبة الحق و النظام و العقل و المنطق
فقال : هات ما عندك يأبو منطق !!
فقلت : كيف تنصح الناس في المسجد و أنت ترتكب المخالفات عند باب المسجد
فقال : كيف يعني ؟
فقلت : أنت رميت  المناديل و الأكياس من سيارتك في الشارع في منظر غير حضاري 
و فوق كل ذلك أخذت ثلاث مواقف مع أنها جميعها مخصصه للمعاقين !!
فقاطعني و قال : لا تكون طالب علم في المرور و أنا مدري ؟
فقلت : لا و الله لكن الله ينظف البلد من أشكالك
و من طلبة العلم الذين على شاكلتك
فقال : و الله لأشتكيك بتهمة قذف رجال الدين !!!!!!!!
فقلت : الله ينظف البلد منكم مرة ثانية و أغلقت الخط مباشرة
و بقي يرسل رسائل تهديد و وعيد حتى ساعة متأخرة من هذا اليوم !!

و شخص آخر ليس ببعيد عن صاحبنا الأول في المظهر الخارجي و الداخلي قابلته في المستشفى يكلم الممرضة المسيحية و يقول لها خذي (ياجنية) سجلي الموعد !!
و أنا حينها أتوقع أن الممرضة تقول في نفسها ( إذا كان رجال الدين بهذا الانحطاط الأخلاقي فكيف يكون الحال بعامة الشعب )
أو أنها قد تكون على مسافة قريبة من دخولها للإسلام و لكن  أبعدها ذلك الواطي !!
وسألت نفسي سؤال هل صلاة و دعاء و زكاة مثل هؤلاء النوعية من البشر مقبولة ؟؟

ماذا سيحدث إذا اختفى البشر?
ستبدأ أغلب الكائنات المهددة بالانقراض بالعودة إلى مستوياتها الطبيعية، وبعد 24إلى 48 ساعة سينتهي التلوث الضوئي، وبعد 3 شهور سيبدأ التلوث الجوي في الانخفاض، وبعد 10 سنوات سيختفي الميثان من الجو، وبعد 20 سنة ستزحف النباتات والغابات على القرى والطرق الريفية، وبعد 50 سنة سينتعش مخزون السمك في العالم ، وسينخفض معدل النترات والملح في المياه العذبة. وفي الفترة ما بين 50 إلى 100 سنة من اختفاء البشر ستزحف الغابات والنباتات على المدن والطرق، ثم ستنهار المباني الخشبية بعد 100 سنة، وفي خلال الفترة ما بين 100 إلى 200 سنة ستنهار الجسور، وبعد 200 سنة ستنهار المباني الزجاجية والمعدنية، وبعد 250 سنة ستنهار السدود، وبعد 500 سنة سيعود المرجان إلى معدلاته الطبيعية. أما بعد 1000 سنة فستختفي معظم المباني المصنوعة من الأسمنت والحجارة والطوب وستعود نسبة الكربون في الجو إلى معدلاتها الطبيعية ما قبل الثورة الصناعية، وفي خلال 50000 سنة سيتحلل معظم الزجاج والبلاستيك الموجود على الكوكب، ثم بعد 50000 سنة ستختفي معظم آثار وجود الإنسان على الأرض، ولكن ستبقى بعض المخلفات الكيماوية التي صنعها الإنسان، والتي ستختفي بعد 200000 سنة، و ستبقى النفايات النووية مميتة وموجودة لما يقارب الـ2 مليون سنة. شوفوا افعال الانسان

موضوع أعجبني

القاهرة مدينة الألف مئذنة

مدينة جامعة الدول العربية

مدينة الــ 25 مليون نسمة

مدينة النيل العظيم

مدينة الأدب و الأدباء و العلم و العلماء و الفن الراقي أمثال نجيب محفوظ و زويل و عبد الحليم و أم كلثوم محمد البردعي

مدينة الحضارة و التاريخ و الأثار و الأهرامات

مدينة خان الخليلي و الأزهر و المقطم و الزمالك و المهندسين و المعادي و شارع الطيار

مدينة عادل إمام و أحمد حلمي و محمد سعد

مدينة المسرح و الفن الراقي

مدينة السياسة و القادة و المحاربين و الأبطال

مدينة الأزقة الجميلة و الشوارع الصاخبة

مدينة المئة عقبة و شبرا الخيمة و شبرا المضلات و زايد و الحرافيش الكعبيش و فيصل ..

مدينة الباعة المتجولين المتغنين بما يبيعون

مدينة الجنية الملطوش و إبراهيم الدرش و غيرهم و فطمة البطة ..

مدينة الأوباق و الزحام ومن غير إشارات

مدينة النكتة الحاضرة و القلعة إلي لبست من زماااااان !!!

مدينة الفضفضة و الفرح و الحب و الرمنسية مع اللب و المواعيد التي تسبقها الورود على كوبري قصر النيل

مدينة المقاهي الشعبية عثمانو المهندسين و الفيشاوي في الحسين …

مدينة دور العرض و الموضة و الأزياء

مدينة وسط البلد و العبد و البسبوسة اللذيذة

مدينة الريف و الجبل و النهر

القاهرة …. مدينة تعشق الحياة

غريبة تعيش معنا

تعرف تفاصيل حياتنا الدقيقة و الدقيقة جداً

وتنقلها  لشغالة الجيران التي بدورها تنقلها لعمتها المتطفلة على أخبارنا الخاصة

و تصبح أخبار بيتنا على لسان الجميع …

حتى الجيران بعد الصلاة يقزوني بنظرة غير طبيعية

لأنهم يعرفون تفاصيل حياتي من زوجاتهم عن طريق خادمتهم بالتعاون مع شغالتي المصون

**

الشغالة تضع بولها الحامض (لأن البول عبارة عن إفرازات الكلى من الأملاح فمن الطبيعي أن يكون حامضاً) في رضاعة أبني الرضيع و تبصق في كأس الماء و في الشاي و القهوة و السلطة و على الكشنة ….

**

الشغالة توسع أبني الصغير أو أبنتي الصغير دبغاً حتى ينام وسط سيل من الدموع  .

**

الشغالة تحقد و تسحر و تكذب و تخدع و تدخل عامل النظافة من الشارع لمنزلي الطاهر لتمارس معه الرذيلة …!!!

**

الشغالة تحبسني و تخنقني و تكتف تصرفاتي و أنا في بيتي …

ألبس لباساً محتشماً  و أخرج للصالة في وقت معين و لا أدخل للمطبخ إلا بعد إذن زوجتي

نعم أنا أعيش في بيت محتل ..!!

**

الشغالة إنما هي ترف و كذبة صدقناها و تكاسلنا عن دورنا الحقيقي تجاه أطفالنا و مسؤولياتنا تجاه نظافة المكان الذي نسكن فيه , فهو عنوانا الحقيقي , الشغالة عبارة عن إبرة مخدرة لربة المنزل بعدها سوف تجد نفسها تترنح من غير شغالة … و تبان عيوبها المخفية وراء الشغالة .

الشغالة هي مرض يفتك ببيوتنا و أطفالنا و زوجاتنا …

و من يقول أن زوجتي تعمل و لابد من شغالة لتنتبه لأطفالي فهو يكذب على نفسه لأن الأطفال مكانهم الصحيح هو الحضانة و ليس مع غريبة قد توسعهم ضرباً حتى الظهيرة و بولاً مع الحليب !!

 أما أعمال البيت فهي من واجب كل من يسكن فيه .!!

على فكرة لم أشاهد أي شغالة تحمل طفلاً عند الغرب …

و الشغالة عندنا max

تنظف , ترتب , تربي , تدرس , تحمل الطفل في السوق  ,  ترمي القمامة ,  تطبخ , تغسل سيارة كفيلها , تطلع الأغراض , تقضي للبيت , تحاسب في السوبر ماركت , تسدد فواتير , تشحن الجوال , توزع المصرف على الأولاد , تسقي الزرع , تنظم الحديقة , و قد تتزوج الكفيل

إلا من رحم الله …

الله يستر .

 

احترافية

Posted: 12/08/2009 in Uncategorized

احترافية
هذه الكلمة التي لا تجد بيننا مكان
قد تكون الاحترافية في كل شيء
في صلاتنا
و أكلنا
و شربنا
حتى في علاقتنا الإنسانية مع الآخرين
من زوجة
و أبناء
حتى مع الحيوانات
لكن نحن لا نملك إلا أن نتمنى أن نكون مثلهم !!
حتى في صلاتنا و علاقاتنا الأسرية لا نملك إلا ما تربينا عليه
إن كان صح أو خطا و في الغالب يكون خطا ..
و في الإسلام جميع المعاني الحقيقية للاحتراف
لكن لا حياة لمن تنادي (إلا من رحم الله)
قبل كم يوم وقفت أنا و أحد الأصدقاء على جهاز ألماني
لفحص الدماغ في أحد المستشفيات
فبقيت أتأمل في هذا الجهاز كيف تم صنعه و الإتقان في حجمه الصغير
مع أنه يؤدي دور كبير جداً و سعره يزيد عن 20 مليون يورو
و جمال شكله و الألوان المختارة كانت بعناية عجيبة
و يعمل على تشغيله و صيانته فريق تقني ألماني محترف
و صديقي الذي وصل من ألمانيا قبل عدة أسابيع
بعد غياب زاد عن 8 أشهر
لم يتقن في هذا الغياب سوى مداخل و مخارج العمارة
إلي من ثلاثة أدوار (إلي سافر ألمانيا يعرفها)
لأخذ دورة في كيفية تشغيل و صيانة هذا الجهاز
و من المفترض أنه يعمل على هذا الجهاز
من غير خبراء
لكنه بقى طوال الوقت يشرح
و يصف لي طريقة إعداد
اللحم مع المرخ
من المسئول عن هذا الضياع الذي نعيشه …
حسبنا الله و نعم الوكيل …

لا تعليق

Posted: 09/19/2009 in Uncategorized

00